رحلتي
«إذا هِبْتَ أمراً فقَعْ فيه، فإنّ شدّة توقّيه أعظمُ ممّا تخاف منه»
الباب المغلق
كل عالمٍ نجهله يبدو مغلقاً، لا لأنه بلا باب، بل لأننا لم نطرقه بعد. كانت البرمجة عندي ذلك العالم: لغةً لا أفهمها، تحرّك أشياء أراها كل يوم. ولم يكن السؤال: هل أقدر؟ بل: هل أجرؤ على البدء؟
أول سطر
كل شيء يبدأ بكلمة. كتبت أول سطر بلغة بايثون، فأجابني الحاسوب. سطرٌ صغير، لكنه علّمني أن الغموض لا يُهزم دفعة واحدة، بل يتراجع خطوةً كلما تقدّمتُ خطوة.
من الخفاء إلى العلن
هنا كان الامتحان الحقيقي. أن تكتب كوداً في جهازك شيء، وأن تجعله ظاهراً للناس شيء آخر. نطاقات واستضافة، وأخطاء لا أفهم لغتها، ومحاولات أهدمها وأبدأ من جديد. تعلّمت أن الطريق إلى الظهور يمرّ بكثير من الجهد الخفي، وأن الفشل ليس نهاية الطريق، بل جزء منه.
حين يصير الخفيّ ظاهراً
جاء الذكاء الاصطناعي رفيقاً لا بديلاً: يختصر المسافة، لكنه لا يمشي الطريق عنّي. واليوم يقف هذا الموقع شاهداً على أن ما بدأ غموضاً صار وضوحاً. ولم تنتهِ الرحلة؛ فكل وصولٍ بدايةُ سؤالٍ جديد.
والرحلة مستمرة: أعمل الآن على وكالة رقمية قادمة.